التقرير الشامل عن IPHONE 6S هل يستحق ان تشتريه ام لا

لون رابع جديد للايفون 6 اس 

يبدوا بإن أبل اهتمت بذوق النسائ اكثر :
الشاشة:
الحديث لن يشمل التصميم, فهو معروف بأنه نفسه, حتى أنهم لم يكلفوا أنفسهم ويخفوا بلاستك الهوائيات, ولما كان الصبغ (الدهان) لايؤثر على إستلام الموجات, يبدو أن منظر التباين بين البلاستك والألمنيوم يعجب جوني إيف! هذا من جهة, من جهة أخرى كل ماحصل هو زيادة في الملم أو أجزاءه, هذا بالنسبة للأبعاد أما عن الوزن فبضع جرامات لن ترهق يد المستخدم, خصوصا أن الألومينيوم السلسلة 7000 لن ينبعج!

نعود لمحور الفقرة, الشاشة, طبعا الشاشة لاتزال هي ذاتها للهاتفين, هذا عندما نتحدث عن الدقة والقطر بل حتى التباين, ناهيك عن النوع وهو IPS, هذا بالنسبة للنظام المسؤول عن العرض او التجربة البصرية, أما عن تقنية اللمس ثلاثي الأبعاد فبحسب آبل, هي تعمل بالشكل التالي: "تأتي الحساسات التي تتعرف على نقر الإصبع على الشاشة مدمجة بالإضاءة الخلفية لشاشة الهاتف, ومعاً هي وحساسات البعد, تقيس مقدار ضغط الإصبع على الزجاج لتمييز بُعْد (مسافة) الزجاج عن طبقة الإضاءة الخلفية", بمعنى طالما ضغطت أكثر قلت المسافة بين الزجاج وطبقة الإضاءة الخلفية وبهذه الطريقة يتم التعرف على قوة الضغط.


يأتي المسمى "اللمس ثلاثي الأبعاد" بإعتبار أن شاشات اللمس القياسية توفر مساحة مسطحة من اللمس, إلى أعلى وأسفل والجانبين, أي المحورين "س" و "ص", بمعنى بعدين لا أكثر, أما هذه التقنية فتسمح لك بالضغط داخل الشاشة وكأنما أنت تستخدم المحور "ي" أيضا, وهكذا عرفتها آبل كـ "لمس ثلاثي الأبعاد", وقد قاموا بتضمين حساس Taptic لإعطاءك إهتزاز على قدر ضغطك على الشاشة, هكذا تحس بأنك بالفعل تدخل بالشاشة! 

بالنسبة للإستفادة من التقنية فتكون عند الضغطة الثانية بالمجمل, طبعا أغلب حركات التقنية تتم عبر الشاشة الرئيسية, ما عليك فعله هو لمس الأيقونة التي تدعم التقنية ثم لا تزح إصبعك عنها وإضغط بشكل خفيف, ستحس بإهتزاز وتظهر لك قائمة إضافية بمختلف الخيارات, وحتى هذا الجزء التقنية لاتختلف بشيء من الناحية العملية عن "إلمس وعلق" أو "Tap and hold", لكن الفرق أنك تستطيع أن تضغط ضغطة ثالثة أعمق لتنفيذ الأمر, وبصراحة كان يمكن تنفيذ الفكرة مع الشاشة القياسية, ألمس الأيقونة وأبقي على اللمس, تظهر قائمة ثم إختر ما يناسبك, الفرق الوحيد هو أنك لن تضطر أن ترفع إصبعك مع هذا الـ3d touch بالإضافة إلى وجود الهزاز الذي يضيف القليل من المتعة في إستخدام التقنية 

ننتقل إلى محددات السرعة:
هنا نكون وصلنا إلى الرقاقة التي تشمل "النظام على شريحة", وتضم كل من المعالج ومعالج الرسوم وذاكرة الوصول العشوائي والذاكرة الداخلية بالإضافة إلى المودم.


بالنسبة للمعالج نعرف عنه ثلاث أشياء بشكل رسمي, أولا أن إسمه Apple A9, ثانياً أنه يأتي بتقنية 64 بت, ثالثا أنه أكثر كفاءة في المعالجة بـ70% من سلفه, بإستثناء ذلك بقية المعلومات عنه تظهر بعد وصول الهاتف للمستخدمين, لكن ما يتوقع أن يكون حاضر فيه بشكل شبه مؤكد هو أنه سيأتي بتقنية البناء FinFET, سواء بدقة 14 نانو متر من سامسونج أو 16 نانومتر من TSMC, ويتوقع ان يكون ثنائي النواة وبتردد بين 1,5 إلى 2 غيغاهيرتز.

أما عن ذاكرة الوصول العشوائي التي أشغلت المتابعين, فبحسب أحد موظفي آبل, فإنها بسعة 2 غيغابايت للهاتفين, أما عن نوعها فعلى الأرجح هو DDR4, ذلك بأن أبل من أوائل من يحدثون نوع الذواكر العشوائية, وقد قدموا تردد 1,6 غيغاهيرتز لذاكرة الوصول العشوائي منذ عام 2013, عموما هذا النوع ليس مؤكد بعد لكن يتوقع أن يكون حاضرا بالفعل.

بالنسبة لمعالج الرسوم فهو أكثر كفاءة بـ 90% من الجيل السابق, وهذه المعلومة تكفي إلى حد بعيد بالنسبة للمستخدم, ولما كانت دقة الشاشة قد بقيت على حالها, فإن الفرق في الأداء يجب أن يكون محسوسا, خصوصا في الألعاب, بالتالي التأثيرات البصرية.

الأمر الآخر هو نوع ذاكرة الخزن, طبعا آبل لم تضمن ذاكرة أكبر من 16 غيغابايت في النسخة الأساسية من الهاتفين, وهذا بحد ذاته أمر ليس مقبول من شركة بهذه الشهرة ومع هواتف تبدأ من سعر 650$, لكن هذا ليس محور حديثنا, ما نريد التحدث عنه هو نوع الذاكرة, طبعا هي جميعها ذواكر وميضية (Flash Storage) لكن بحسب GSM Arena نوع الذاكرة لايزال eMMC, وليس UFS 2.0, لمن لايعرف الفرق فهو ببساطة في الأداء -السرعة- بجزئه الأكبر, حيث تصل سرعة الأخيرة إلى ثلاث أضعاف سرعة الأولى eMMC 5.0 تقريبا, وبصراحة لو صح الخبر, فلا مبرر له, حتى إرتفاع التكلفة!

أخيرا نذكر أمر المودم, حيث أصبح الآن يدعم شبكات LTE A والتي تصل نظريا حتى سرعة 300 ميغابت\ثانية, بالإضافة إلى دعم المودم لثلاثٍ وعشرون حزمة من شبكات lte, مما يجعلك مطمأن بأنه سيعمل مع مزود الخدمة خاصتك. وهذا شي جيد... تقليص النسخ

الكاميرا:
نعم... وكيف عسانا لا نفصلها, إنها الأهم, بل من شدة فرح آبل بها؛ أنها لم تقدمها بفقرة واحدة, بل جعلت فقرة الدقة واحدة وتصوير الـ4k ثانية والصور الحية ثالثة 

أولا لنتكلم عن العدسات, أولا عددهن, طبعا لازلن خمساً, منذ الايفون 4 اس, وهذا يمكن ملاحظته من إحدى الصور الرسمية من ابل (الزجاج الأخير هو الخارجي وليس عدسة), الأمر الأخر هو فتحة العدسة التي لازالت 2.2, والأمر الثالث أن المثبت البصري لايزال حكرا على نسخة البلس, نعم إنها في ايفون 6 اس بلس فقط بحسب اخر المعلومات.


الآن ننتقل للحساس, في البداية تصورت أن الحساس هو ذاته الـIMX278 (بدقة نظرية 13 ميغابكسل) الموجود في هاتف هواوي بي 8, لسببين أولهما أنه يأتي بقياس 1\306 بوصة والسبب الثاني أنه يأتي مع أربع ألوان للبكسل, بالتالي هو يحتوي على البكسلات الفرعية WRGB, ثم قرأت معلومة رسمية من ابل تفيد بأن قياس البكسل المفرد على الحساس هو 1.22 مايكرو متر وليس 1.12 مايكرو متر وهذا يشير إلى أن دقة الحساس هي 12 ميغابكسل بالفعل, بالتالي قياس البكسل أكبر مما لو كانت 13 ميغابكسل, وهذا أفضل وتذكرت أيضا أن حساس ابل فيه بكسلات مخصصة للتركيز, وأنها قد قامت بزيادة عددها هذه المرة حتى تمكن التركيز من أن يكون أسرع وأكثر صحة, وهذا بالنهاية لا ينفي أن الحساس سيكون قطعا من صناعة سوني.

طبعا لاخوف من فتحة العدسة 2.2 بوجود خصاص الحساس هذه, ناهيك عن المثبت البصري, كذلك نذكر بأن الكاميرا تدعم تسجيل فيديو بدقة 2160 بكسل أو (4K) مع 30 إطار بالثانية وتسجيل فيديو بدقة 1080 بكسل حتى 120 إطار بالثانية, أما خصيصة الصورة الحية فهي ليست جديدة تماما, حيث تشمل صورة متحركة لبضع لحظات مدمجة مع الصوت, توجد أيقونة في واجهة الكاميرا لتفعيلها, ولو قمت بإستخدامها, ستتمكن من مشاهدة تلك الصورة عبر تقنية اللمس الثلاثي الأبعاد حيث تضغط بقوة محسوبة لتشغيلها.

تبقى أمور تحتاج حقا للفحص لتقييمها, كحال سرعة البصمة الجديدة وصمود البطارية, بالإضافة إلى مدى تحمل الزجاج الأمامي للخدوش, كلها أمور مهمة, وستظهر مع توفر المنتج وإستخدامه عملياً, وتذكر بأنك أنت من تحدد ما هو الهاتف الأفضل لك, لذلك عليك ألا تتعجل وأن تجربه أولا وقبل شراءه.


تعليق بواسطة الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق